علـــم الجزائـــر

الخميس، 22 أكتوبر 2009

بشيء من الكبرياء



بشيء من الكبرياء


بشئ من كبرياء ..
وعزة نفس وإباء ..
أغلقت صفحة من العمر ..
كانت كجنة غناء

فيها تنعم بالوفاء
تحلق في السماء
تسبح في عالم الفضيلة والمحبة والاخاء


وفجأة ...!!!
أجدها توقف المسيرة..
وترجع للوراء ..
تحاول أن تتناسى
أن تطغى بفكرها على عالم الأبوة
والنقاء ..
أن تحرق سنين عمرهااا
تغلق ابواب قلبها
تنسى حبها
تنزوي مع نفسهااا
تطفئ الانوار
لتعيش في ظلمتهااا
تحفهااا الأحزان
ويقتلهاا الأسى
أيا .. ترى .. لما ... !!! ؟؟؟
كل هذا العناء ... ؟؟؟
وهذا الفناء ... ؟؟؟
أيمكن للقلب ان يقطع شريانه .. ؟؟؟
أن يلغي كيانه .. !!!
أن يعيش بعيداا .. !!
ويتناسى أحبته ..
ربماااا أكون السبب .. !!!
كثيراا ما قرأنا عن دنيا العجب ... !!!
قرأنا الملاحم ...
لكننا عرفنا السبب ..
أراني هنا تائهاا في شوطئ الندم ..
ودروب الجراح يقتلني التعب ..
باحثاااا عن أثر .. !
عن دليل ..!
عن حقيقة تريحني وتخرجني للعلن

سنين العمر لا تهون
وحنيني لك سوف يدوم
أغذيه رغم الألم
ليبقى شامخااا فوق القمم

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

ترانيم قلب حزين




ترانيم قلب حزين


ترانيم في النفس يغذيها الألم
وسكرات تذهب العقل يصنعها الندم
ورداء الروح نجسته الآثام
آثام شجعتها النفس
والشيطان
ورضى الانسان
هي تخاريف الزمان
ومن يقبل الأمان
في زمن الجحود والنسيان
نسيان الحبيب لكل مكان
ونسيان القلب للخفقان ...
ونكرانه دم الشريان
ونسيان الروح للأوطان
ونسيان أوقات الآذان
ونسيان الانســـــا ن
للإنســــــان
هربت من نفسي .. من الأنام
ألفت الحزن ..
وأحببت السجان
سجن مملكتي لا يطاله سلطان
ولا يسكنه شيطان
كل من كانواا هنااا
هاجروااا المكان ..
نسوااا الأحبة والخلان
باعواا مساكنهم بلا أثمان
ثم رحلواا بلا استئذان
وبقيت هنااا ..
أنااا السجن .. أنا السجان
أنا الشاهد على الزمان والمكان
أحكي قصتي ..
فيسمعني الديان
ابكي همومي ..
فترد الحيطان
حتى جاءني صوت حنينها
يداعب نسمات الصباح
ويعاتب النفس والأرواح
مددت اليك يدي ..
وانتظرتك من ذاك الصباح
لتسافر بي حيث ننسى الجراح
حيث الأمان والأفراح
نبني مملكة تكون مزاراا للسواح
بعيدة عن كل الأشباح
ومن ألفوااا النباح
ياسيدتي ...
ورفيقة دربي الكسيح
لافرق بيننا ..
الحزن جمعناا ألف بين قلوبنااا
بدايتك هي نهاية قصتي
عذابك .. آهاتك ..
حيرتك .. وخوفك من المجهول
سبب تعاستي
سبب وحدتي
قصتك هي حكايتي
لأنك ورد وأنا تربة أحضنك
أنت نور الشمس ..
وأنا الأرض ألفتك
الداء على الداء ... داء
والجراح على الجراح بلاء ..
وأنا لا أرضى أن اكون ..
لك داء ..
أو لك ابتلاء
كل ما أرضاه أن تعيشي
في صفاء
في علياء
تطلين على الملأ
بثوب مصنوع من زهر الياسمين
وعطر من شذى الياسمين
وبيدك زهرة الياسمين
وأنا من بعيد
وكعادتي أنظر اليك
نظرة الحيران الحزين
على مر السنين

الاثنين، 27 أبريل 2009


صباح الورد والياسمين لكل الزوار الغاليين
أسعد الله يومكم بكل خير وهنـــــــــــــــــــاء